العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

قال أمير المؤمنين عليهم السلام : سموهم بأحسن أمثال القرآن ، يعني عترة النبي صلى الله عليه وآله " هذا عذب فرات " فاشربوا " وهذا ملح أجاج " فاجتنبوا ( 1 ) . 11 - تفسير العياشي : عن عمر بن حنظلة ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " ( 2 ) فلما رآني أتتبع هذا وأشباهه من الكتاب ، قال : حسبك كل شئ في الكتاب من فاتحته إلى خاتمته مثل هذا فهو في الأئمة عنى به ( 3 ) . 13 * ( باب ) * * " ( ما عاتب الله تعالى به اليهود ) " * البقرة : قال الله تعالى : أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون * أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون * ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون * فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون * وقالوا لن تمسنا [ النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون ] ( 4 ) .

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 13 . ( 2 ) الرعد : 43 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 13 . ( 4 ) البقرة : 75 - 80 ، وما بين العلامتين أضفناه من المصحف الشريف لتكون الآيات المربوطة ، المتعلقة بعنوان الباب كاملة . ونسخة الأصل كنسخة الكمباني ينتهى إلى قوله تعالى " لن تمسنا " وبعده بياض . وكيف كان الظاهر من سيرة المؤلف العلامة رضوان الله عليه أن يكتب بعد ذلك ما يتعلق بتفسير الآيات الكريمة من التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، ولما كان الآيات مع تفسيرها منقولة مستخرجة في ج 70 ص 166 170 ، لم ننقلها هنا ، من أرادها فليراجع هناك .